Site-Logo
Site Navigation

البرنامج السياسي

7. October 2003

حركة أبناء البلد -Ù?لسطين

ورقة مبادئ وأهداÙ?

مقدمة

إن البرنامج السياسي للتنظيم الثوري يشكل ركناً اساسياً Ù?ÙŠ حياته واسلوب نضاله, وهو بوصلة الرÙ?اق الثوريين Ù?ÙŠ زمن الثورة وزمن الهزيمة… وعليه لا بد للبرنامج من أن يتطرق بخطوط عامة الى مجمل قضايا المجتمع سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا. هذه الخطوط تشكل بمجملها جملة من المبادئ والأهداÙ? التي يسعى التنظيم الثوري الى تحقيقها, الاستراتيجي والمرحلي, اليومي والوطني, القومي والأممي, السياسي والاجتماعي… Ù?عندما يمتلك التنظيم هذه الرؤيا الشاملة المترابطة والواضحة لا بد له من استنباط أساليب نضالية تتلائم والمرحلة الراهنة دون إغÙ?ال النظر عن المستقبل البعيد واستحقاقاته ودون إدارة الظهر للماضي باخÙ?اقاته ونجاحاته , خاصةً Ù?ÙŠ مرحلة التراجع والجزر, وهنا تكمن أهمية امتلاك التنظيم الثوري للبوصلة السياسية والÙ?كرية التي تشكل له نبراسًا علميًا شاملاً وتشكل شرطًا أساسيًا Ù?ÙŠ التقدم والتطور والسير Ù?ÙŠ الطريق الثوري السليم بعيدًا عن الانزلاق نحو الانتهازية والانحراÙ? اليميني.

هذا عدا عن أهمية البرنامج السياسي Ù?ÙŠ رص الصÙ?ÙˆÙ? للتنظيم وتوحيد الرؤية السياسية الشاملة, والعمل الجماعي حسب الاصول الثورية واعتماد مبدأ المركزية الديمقراطية والنقد والنقد الذاتي والقيادة الجماعية هذه المبادئ التي تشكل أساساً متيناً لوحدة التنظيم وحصناً متيناً أمام محاولات الانتهازيين بحرÙ? التنظيم عن مساره الصحيح وتخليه عن أهداÙ?Ù‡ الوطنية الاستراتيجية خاصةً Ù?ÙŠ مرحلة الهزيمة. Ù?أمام رياح الهزيمة سقط العديد من الثوريين واحنوا رؤوسهم اجلالاً واكباراً لسيد المرحلة, وغرسوا خنجراً Ù?ÙŠ ظهرانيهم أولاً ÙˆÙ?ÙŠ ظهر تاريخهم ومبدأهم السابق…

Ù?Ù?قدانهم للبوصلة ادى الى ضياعهم ولكنه ابداً لم يؤدي الى ضياع مصداقية البرنامج, وعدم سقوطه, بالرغم من سقوط حوامله Ø£Ù?رادًا كانوا أم تنظيمات. ولو أعدنا النظر الى الوراء Ù?منذ تلك الهجمة الشرسة على المشروع القومي النهضوي Ù?ÙŠ العراق والمؤامرة متعددة الأطراÙ? على انتÙ?اضة البواسل Ù?ÙŠ الضÙ?Ø© الغربية وقطاع غزة المحتلين Ù?ÙŠ بداية التسعينات سادت Ù?ÙŠ المنطقة والعالم حالة من التراجع وهزيمة للقوى التحررية Ù?ÙŠ العالم خاصةً بعد Ù?قدانها حليÙ?ًا مهماً كالاتحاد السوÙ?يتي السابق, وبروز الامبريالية الامريكية كزعيمة للعالم دون منازع, وكان لهذا الوضع انعكاساً سلبياً ومباشراً على القضية الÙ?لسطينية بمجملها, وأدى الى حالة من الاستدارة لدى العديد من “ثوريين” كانوا يتربعون على عرش النضال Ù?عصÙ?ت بهم المرحلة (وليس هنا باب نقاش شامل معهم ولكن سنأتي على ذلك Ù?ÙŠ دراسات خاصة مستقبلاً)… ومن المهم هنا ذكر بعض دلالات هذه المرحلة وانعكاساتها الشاملة. Ù?لم يكن مستغرباً على قيادة Ù….ت.Ù?. المتنÙ?ذة خطوتها بالاعتراÙ? بشرعية وجود الكيان الصهيوني, Ù?هذه القيادة والقوى البرجوازية الداعمة لها تبحث عن موطئ قدم ليس من أجل “استمرار التحرير” وإنما استمراراً Ù?ÙŠ نهج التÙ?ريط والتنازل وبحثا عن الراحة للرأسمال الÙ?لسطيني وقواه السياسية الداعمة له.

ولكن هذه الحالة وهذا الاعتراÙ? وتلك المصاÙ?حة “التاريخية” كان لها انعكاساً سلبياً على مجمل النضال الÙ?لسطيني, Ù?المناضلون يعتقلون Ù?ÙŠ مناطق السلطة, ومقاومة الاحتلال أصبحت “إرهاباً”, ومنÙ?ذو العمليات باتوا “هامشيين” ينتمون لتنظيمات “هامشية”, (أنظر مقالة عزمي بشارة Ù?ÙŠ صحيÙ?Ø© “يديعوت أخرونوت” ديسمبر 1996). وأصبح العميل حليÙ?اً قومياً Ù?ÙŠ اعادة بناء “الحركة الوطنية” (على ماذا يدل تحالÙ? تجمع عزمي بشارة مع الخط الأحمر أحمد الطيبي؟), Ùˆ”إخراج إسرائيل من عزلتها السياسية Ù?ÙŠ المنطقة” بنداً أساسياً Ù?ÙŠ برنامج “وطني جداً”! (راجع “ورقة مبادئ الحركة الوطنية التقدمية” التي أعدها وكتبها رجا أغبارية بهدÙ? خوض انتخابات الكنيست الإسرائيلي عام 99) هل هذا مستنبط من برنامج ثوري؟ هل هذه هي الثورية Ù?ÙŠ مرحلة الهزيمة والردة؟… ليس هناك ادنى شك لدينا أن هذا هو Ù?قدان البوصلة, هذه هي Ø¥Ù?رازات مرحلة يقودها من أراد أصلاً أن ينهزم من دمى المرحلة, من أشاح بنظره عن ماضي ومستقبل قضيتنا جميعاً…

وهل بعد ذلك مبرر اً لكل الثوريين الوقوÙ? مكتوÙ?ÙŠ الايدي أمام حالة الضياع هذه… اليست هذه الحالة تستدعي وقÙ?Ø© نقدية شاملة وحازمة أمام كل المرحلة السابقة بإخÙ?اقاتها ونجاحاتها؟…

وعلى الرغم من هذا التراجع وحالة الإحباط المرتبط بالوضع العام المÙ?صل سابقاً, إلا أن قوى تحررية وثورية عديدة Ù?ÙŠ العالم والمنطقة, أبت إلا أن تستمر Ù?ÙŠ المواجهة والنضال Ù?ÙŠ سبيل التحرر, ولم تذعن أمام الانهيار الحاصل وانما واجهته بحنكة وعزيمة وإدراك ثوري لشروط المرحلة, ومثال جنوب لبنان والمقاومة الوطنية والإسلامية الباسلة ما زال ماثلاً أمامنا, حيث أجبرت المقاومة اللبنانية المسلحة بالعزيمة والارادة والحق, الى طرد الاحتلال الصهيوني من الجنوب, والتجارب الثورية التحررية عديدة Ù?ÙŠ العالم ما زالت تقاوم أو انتصرت Ù?ÙŠ معاركها Ù?جنوب Ø£Ù?ريقيا تحررت من الابرتهايد والمقاومة الثورية ما زالت مشتعلة Ù?ÙŠ كولومبيا والمكسيك والصحراء الغربية والباسك ÙˆÙ?لسطين وغيرها. وأثبتت هذه القوى الثورية أن إمكانية المواجهة مع المشروع الإمبريالي العالمي ما زال حتمياÙ? قائماً وممكناً وضرورياً.

ومن منطلق المسؤولية الوطنية والقومية, وعلى اعتبار أن التصدي للمرحلة الجديدة بمشاريعها الانهزامية وانعكاساتها السلبية هو واجب وطني ومهمة ثورية Ù?اننا نتمسك ونؤكد على المبادئ والثوابت الوطنية غير القابلة للتÙ?ريط, ونبادر الى اعادة صياغة البرنامج السياسي لحركة أبناء البلد ليكون بوصلة الثوريين ومرجعاً وطنياً واصطÙ?اÙ?اً متواضعاً الى جانب القوى الجذرية على المستوى الوطني والقومي Ù?ÙŠ التصدي للمشروع الصهيوني الامبريالي Ù?ÙŠ المنطقة.

واننا اذ لا نعمل من منطلق امتلاك الحقيقة المطلقة, ولكننا وبكل تواضع نمتلك الجرأة الكاÙ?ية Ù?ÙŠ قول الحقيقة, الحقيقة الذاتية والموضوعية سعياً للتجديد الثوري ضمن المعادلة القائمة سياسياً ÙˆÙ?كرياً وتنظيمياً. Ù?Ù?ÙŠ نيسان 1999 كانت لدينا الجرأة باصدار بيان تاريخي نقدي لمواقÙ? ابناء البلد تحت شعار “أخطأنا وسنصحح الخطأ”. وكان هذا البيان والاعتراÙ? بالخطأ مبادرة ثورية شجاعة تتطلب قناعة وايمان وجرأة Ù?ÙŠ قول الحقيقة للجماهير.

ومما جاء Ù?ÙŠ مقدمة البيان:

“الاعتراÙ? بالخطأ هو اÙ?ضل قاعدة ومنطلق لتصحيح الخطأ, لا يوجد من هو معصوم عن الخطأ, الا أن هناك الكثيرين من غير المستعدين للاعتراÙ? بوقوع الخطأ. والاعتراÙ? بالخطأ ليس بمستطاعه محو الماضي, وليس هذا بهدÙ?Ù‡, بل على العكس. يجئ الاعتراÙ? للتعلم من دروس الماضي ولÙ?هم مصدر ومنبع الخطأ, ومن ثم تحضير الأساس الأÙ?ضل من أجل المستقبل”.

وبعد ذلك تمّ استعراض الأخطاء التنظيمية والسياسية الحاصلة نتيجة لطبيعة المرحلة ووضع أبناء البلد التنظيمي وتأثير المرحلة سلباً على نهجها ونهج قياداتها.

ومما جاء Ù?ÙŠ خاتمة البيان أيضاً

“بعد هذه الأخطاء, ÙˆÙ?ÙŠ أعقاب الثمن الباهظ الذي دÙ?Ù?Ù?عَ, تقÙ? حركة أبناء البلد, اليوم, Ù?ÙŠ بداية طريق جديد. الاصرار على مبادئ الحركة كقاعدة لوحدتها ولسياستها التحالÙ?ية واظهارها كقيادة بديلة مخلصة لنضال وكÙ?اح الجماهير. أن الوضوح السياسي واخضاع التكتيك للاستراتيجية, لكي تكون كل خطوة نضالية, ومهما صغرت, جزء من الجهود لإبراز الحل الحقيقي والواقعي للقضية القومية والاجتماعية. العودة الى مقاطعة انتخابات الكنيست ورÙ?ض الاندماج Ù?ÙŠ المجتمع الاسرائيلي وبناء التحالÙ?ات داخل حركة الجماهير الشعبية على أساس الكÙ?اح الجماهيري. ÙˆÙ?وق كل ذلك, وعلى الرغم من أنه Ù?ÙŠ هذه اللحظة المعينة, تبدو قوى القمع والاضطهاد والمصادرة وكأنها لا يمكن قهرها, Ù?ان موقÙ?نا المبدئي الراسخ, وبدون تنازل عن المواقÙ? والأسس, هو المÙ?تاح لمستقبل Ø£Ù?ضل”.

مبادئ عامة

1. الوطن العربي من المحيط الى الخليج, ضحية لمؤامرة إمبريالية عالمية ابتداءً من وعد بلÙ?ور واتÙ?اقية سايكس بيكو وانتهاءً باتÙ?اقية كامب ديÙ?يد ووادي عربة واوسلو. Ù?الامبريالية العالمية بزعامة بريطانيا ÙˆÙ?رنسا ÙˆÙ?يما بعد الولايات المتحدة الامريكية نظرت وما زالت بخطورة بالغة الى إمكانية توحيد الوطن العربي Ù?ÙŠ دولة واحدة, وسعت عبر كاÙ?Ø© الأشكال والأساليب الى استعماره, وتقسيمه Ù?يما بعد الى دول ودويلات وأحكام قبضتها الاقتصادية عليه على مدار القرن المنصرم. Ù?قد استمرت الامبريالية العالمية وعلى رأسها الامريكية بنهب ثروات الوطن العربي واستغلال القوى العاملة العربية بشركات الإمبريالية واستغلال السوق العربي لتسويق ما يصنع داخل الوطن العربي وبايدي عربية رخيصة ومواد خام منهوبة من الأرض العربية وسيطرة امبريالية استعمارية على الارباح.

2. حالة الÙ?قر والتخلÙ? والامية وغياب الديمقراطية وقمع الحريات الÙ?ردية والجماعية Ù?ÙŠ الوطن العربي هي من نتاج هيمنة الامبريالية وسيطرة الرجعية العربية المرتبطة بها على الحكم, وهي من العوائق أمام نهوض المشروع القومي العربي, واستمرار هذه الحالة المتردية تزيد من استمرار السيطرة الامبريالية وحلÙ?ائها من الرجعية والبرجوازيات العربية الممهورة بعقلية حكم الÙ?رد والعائلة والطائÙ?Ø©…

3. طمحت الشعوب العربية دائماً للتحرر من الإمبريالية وإقامة الدولة العربية الموحدة. الا أن أهم عوامل استمرار السيطرة الإمبريالية على منطقتنا هو كون الرجعية العربية تعتلي سدة الحكم Ù?ÙŠ أغلب الدول العربية وتشكل احدى ادوات السيطرة الإمبريالية Ù?البرجوازيات العربية التي استلمت زمام الحكم Ù?ÙŠ بعض الأقطار العربية Ù?ÙŠ اطار سياسة التجزئة قد Ù?شلت بانجاز مهمات الثورة الوطنية الديمقراطية لتخوÙ?ها من التحالÙ? مع الطبقة العاملة والÙ?ئات المسحوقة الأخرى, بل وعملت على سلب حقوقهم السياسية وحرية التعبير والتنظيم ونسجت خيوط التحالÙ? مع الامبريالية والصهيونية.

4. إن الطبقة العاملة العربية والجماهير المسحوقة والÙ?لاحين ÙˆÙ?قراء المدن هم الÙ?ئات الأكثر تضرراً وظلماً نتيجة لغياب الديمقراطية وسيادة التخلÙ? والÙ?قر والامية, والضرر اللاحق بهم نتيجةً لهذا الوضع يضعهم على رأس سلم النضال ضد الهيمنة الامبريالية والسيطرة الرجعية والكمبرادور المرتبط بالامبريالية العالمية, ومن هنا يأتي دور القوى الثورية والتقدمية المتنورة Ù?ÙŠ الوطن العربي Ù?ÙŠ تنظيم هذه الجماهير التي تحمل لواء التقدم والقادرة على التغيير الجذري وإنجاز مهمات الثورة الوطنية الديمقراطية تاسيساً لبناء المجتمع العربي الاشتراكي الموحد.

5. الصهيونية حركة عنصرية Ù?كراً وممارسةً, وهي حركة استيطانية رجعية تمثل مصالح البرجوازية اليهودية وتخدم المصالح الامبريالية العالمية… والحركة الصهيونية بÙ?كرها وتجسيداتها المادية هي جسم عدواني Ù?ÙŠ المنطقة… وهي تستغل الجماهير اليهودية كلقمة سائغة لتحقيق أهداÙ?ها العنصرية.

6. منذ بداية الغزو الصهيوني Ù„Ù?لسطين قبل أكثر من مائة عام عملت الحركة الصهيونية على طرد الشعب العربي الÙ?لسطيني وتهجيره عن أرضه, حيث قامت عصابات الحركة الصهيونية بعمليات طرد وتهجير ومذابح توجتها بنكبة Ù?لسطين عام 1948. وبعد ذلك استمرت وما زالت الممارسات من قبل الأجهزة الصهيونية Ù?ÙŠ التمييز العنصري والاضطهاد القومي وانتهاك الحريات الديمقراطية والإنسانية من خلال قوانين الطوارئ الانتدابية والتشريعات العنصرية بعد قيام الكيان الصهيوني, هذه الممارسات دليل Ù?اضح على استحالة اندماج هذه الحركة ومشروعها Ù?ÙŠ المنطقة, وعن دورها الأساسي Ù?ÙŠ ضرب المشروع القومي العربي, ولا تدع مجالاً للشك Ù?ÙŠ عنصريتها وعدوانيتها وتناقضها الجوهري والجذري مع كل ما هو ثوري وتقدمي Ù?ÙŠ المنطقة والعالم. وتحالÙ?ها الاستراتيجي مع الامبريالية العالمية, والدعم العسكري والاقتصادي الهائل الذي تتلقاه من المركز الامبريالي مقابل دورها Ù?ÙŠ ضرب قوى التحرر Ù?ÙŠ المنطقة.

7. الرجعية العربية ساهمت Ù?ÙŠ ضياع Ù?لسطين ونكبة شعبها من خلال تحالÙ?اتها مع الصهيونية ومؤامراتها ضد الشعب العربي الÙ?لسطيني وقواه التحررية وتنÙ?يذاً لدورها الرجعي العميل ارتباطاً بعلاقاتها مع الامبريالية والاستعمار الغربي عملت الرجعية العربية على التصدي لقوى التحرر والتقدم Ù?ÙŠ الوطن العربي وساهمت Ù?ÙŠ تكريس الهيمنة الامبريالية Ù?ÙŠ المنطقة.

8. إن الشعب العربي الÙ?لسطيني Ù?ÙŠ كاÙ?Ø© أماكن تواجده, هو شعب واحد صاحب قضية واحدة, إن التهجير والتشريد قبل وبعد عام 48 على ايدي العصابات الصهيونية, ومصادرة حق تقرير المصير دÙ?ع بالشعب الÙ?لسطيني للوقوÙ? على رأس النضال من أجل التحرر Ù?ÙŠ المنطقة. ولا توجد مبررات لأحد Ù?ÙŠ أن ينتقص من حقه Ù?ÙŠ الحرية والاستقلال والعودة وبناءه الدولة الÙ?لسطينية المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريÙ?.

9. تؤمن حركة أبناء البلد ان المرحلة الجديدة – مرحلة الهزيمة ÙˆÙ?شل حوامل المشروع الوطني والقومي هي مرحلة مؤقتة زائلة لا محالة, اذ أن عوامل الصراع ما زالت قائمة ولن يزيلها إلا حلاً ثورياً تقدمياً شاملاً, يتمثل Ù?ÙŠ أساسه عودة الحق الى أصحابه الشرعيين, وإقامة الدولة الديمقراطية Ù?ÙŠ Ù?لسطين التاريخية وإشاعة الديمقراطية Ù?ÙŠ الوطن العربي تأسيساً لبناء المجتمع الديمقراطي العربي الموحد.

10. علينا أن نتصدى للتنظيرات الانهزامية ومشاريع الاندماج Ù?ÙŠ المشروع الجديد, ورÙ?ض Ù?كرة الشرق الأوسط الجديد الذي يشكل جوهر الÙ?كر الصهيوني Ù?ÙŠ السيطرة الاقتصادية على المنطقة. وما اتÙ?اق أوسلو ووادي عربة إلا بوابة أخرى نحو تحقيق هذا المشروع, وعليه Ù?إن مهمة مقاومة التطبيع ورموز المطبعّين العرب من مهمات المرحلة منعاً لتسويق هذا المشروع عبر تسميات مختلÙ?Ø© وتنظيرات ذات طابع “قومي” أو “وطني”…

11. نحن Ù?ÙŠ حركة أبناء البلد إذ ننظر بخطورة الى هذه المرحلة, وصعوبة المواجهة الشاملة مع المشروع العالمي الجديد وتبعاته Ù?ÙŠ المنطقة, وانخراط القيادة الÙ?لسطينية المتنÙ?ذة Ù?ÙŠ مشاريع التسوية والتÙ?ريط بالحقوق والثوابت الوطنية, وحالة الهرولة العربية نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني, وحالة الضياع التي تعيشها جماهيرنا Ù?ÙŠ الداخل نتيجة Ù„Ù?قدان الضوابط, وضياع البوصلة وطنياً وقومياً. ونؤمن ان المواجهة Ù?ÙŠ هذه المرحلة, هي مواجهة مواقع اولا, ومواجهة دÙ?اعية ثانيا, سعبا للحد من التأثيرات السلبية للمشروع الامبريالي العالمي, ودÙ?عا باتجاه التأسيس للمواجهة الشاملة مستقبلا عبر مشاريع ثورية وتقدمية عادلة.

12. المعاهدات والاتÙ?اقيات الموقعة مع إسرائيل عربياً ÙˆÙ?لسطينياً لم تضمن تحقيق السلام العادل والشامل Ù?ÙŠ المنطقة, ولم تحقق الحد الأدنى من الحقوق الوطنية والقومية للشعب العربي الÙ?لسطيني والخطوط الحمراء التي يجمع عليها القادة الصهاينة من “يسار” ويمين معروÙ?Ø©, Ù?هذه المعاهدات ليست بديلاً عن خيار الشعب والجماهير بالنضال… ولا تÙ?سقÙ?Ø· أحقية الشعب الÙ?لسطيني بأرضه ووطنه الذي Ø´Ù?رد منه بقوة السلاح والمجازر البشعة… هذه الاتÙ?اقيات التي لم ÙŠÙ?ستÙ?تى عليها أحد أصلاً هي نتيجة لعجز الانظمة العربية والقيادة المتنÙ?ذة Ù?ÙŠ Ù….ت.Ù?. عن استمرار حمل لواء مشروع التحرير نتيجة لطبيعتها البرجوازية وقصر Ù†Ù?سها النضالي ولانشدادها المستمر Ù?ÙŠ بناء تحالÙ?ات ورÙ?ع شعارات تضمن لها أسباب البقاء والاستمرار.

13. اتÙ?اق اوسلو التÙ?ريطي وقبله كامب ديÙ?يد وبعده وادي عربة هي اتÙ?اقيات تÙ?ريطية وقعت ضمن الشروط الامريكية- الاسرائيلية, هدÙ?ها اساسا ضمان استمرار وهيمنة المشروع الصهيوني Ù?ÙŠ المنطقة, بل وتقوية وتعزيز دوره Ù?ÙŠ ضرب حركات التحرر Ù?ÙŠ الوطن العربي والمنطقة والعالم عبر تحالÙ?Ù‡ المتجدد مع قوى الردة والرجعية Ù?ÙŠ Ù?لسطين والعالم العربي.

14. الجماهير العربية الÙ?لسطينية التي بقيت Ù?ÙŠ وطنها, تحت الحكم الاسرائيلي بعد الطرد الجماعي لأغلبية الشعب الÙ?لسطيني عام 48 تمسكت بإصرار بانتمائها الوطني القومي. وعبرت عنه من خلال نضالاتها المستمرة على مدار نصÙ? قرن من الصمود والمواجهات المباشرة مع السياسة العنصرية للأجهزة المختلÙ?Ø©, ورغم كل محاولات تذويب الشخصية الÙ?لسطينية وتشويه الهوية القومية لهذا الجزء من شعبنا العربي إلا أن هذا المحاولات Ù?شلت وتحطمت على صخرة الانتماء…

15. حركة أبناء البلد تشكل امتداداً طبيعياً للحركة الوطنية الÙ?لسطينية وتعبيراً صادقاً عن الانتماء الوطني والقومي لجماهيرنا العربية الÙ?لسطينية Ù?ÙŠ الداخل… وقامت تعبيراً عن حالة الاستيقاظ الوطني والقومي الذي برز Ù?ÙŠ أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات, إن الانتماء الوطني والقومي له استحقاقاته السياسية والبرنامجية والنضالية عبرت عنه أبناء البلد على مدار ثلاثين عاماً من النضال وما زالت.

16. التمسك بالثوابت الاساسية التي كانت الداÙ?ع لوجود أبناء البلد, هذا الثوابت التي لم تتغير بل على العكس من ذلك Ù?أنها تستدعي منا الاستمرار Ù?ÙŠ الحÙ?اظ على مبادئنا الاساسية التي تشكل حجر الزاوية Ù?ÙŠ برنامجنا السياسي والنضالي… Ù?رÙ?ض الاندماج Ù?ÙŠ المجتمع الاسرائيلي هو العمود الÙ?قري Ù?ÙŠ Ø­Ù?اظنا على الهوية القومية والانتماء الوطني والنضالي… وحجر الزاوية Ù?ÙŠ الاندماج أو عدمه هو دخول البرلمان الصهيوني, أو عدم دخوله…

ولدخول الكنيست الصهيوني استحقاقات سياسية وبرنامجية لا تخÙ?Ù‰ على أحد إذ أن أي حزب يبتغي دخول انتخابات الكنيست الإسرائيلي, لا يمكنه المشاركة Ù?ÙŠ هذه الانتخابات إلا بموجب قانون الانتخابات الأساسي وخاصةً المادة 7 (Ø£) المعدلة عام 1984, وهذا نصها:-

لا تشارك قائمة مرشحين Ù?ÙŠ الانتخابات للكنيست الاسرائيلي إذا تضمنت أهداÙ?ها أو أعمالها بشكل واضح أو مؤول واحدة من الأمور التالية:

1. رÙ?ض وجود دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي!!!

2. رÙ?ض الصبغة الديمقراطية للدولة!!!

3. التحريض للعنصرية!!!

ومن هنا نرى مدى خطورة استحقاقات دخول القوائم العربية للكنيست الإسرائيلي. Ù?عدا عن الاعتراÙ? بشرعية الوجود الصهيوني Ù?ÙŠ Ù?لسطين وكون الدولة دولة الشعب اليهودي, تتجاهل الشعب الÙ?لسطيني وحقه الشرعي Ù?ÙŠ تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة. أضÙ?Ù? الى ذلك أن على عضو الكنيست العربي أيضاً أن يقسÙ?Ù… يمين الولاء Ù?ÙŠ الحÙ?اظ على أمن وسلامة دولة إسرائيل. وعليه نرى أن رÙ?ضنا المبدئي الدخول Ù?ÙŠ انتخابات الكنيست هو تصميم على الاستمرار Ù?ÙŠ رÙ?ض الاندماج عبر أي من المسميات القديمة جديدة – مثل “شعب المليون” Ùˆ”دولة كل مواطنيها”, Ùˆ”المساواة” وغير ذلك, ولا نرى Ù?ÙŠ هذا التصميم المبدئي انشداد للماضي أو التغني بالشعارات الغيبية كما يدعي البعض بل هو مسؤولية وطنية كبرى وهذا لا يمنعنا بالطبع من الجمع الصحيح والمطلوب بين النضالات الجماهيرية اليومية والوطنية والقومية, بل على العكس من ذلك Ù?أن هذا الجمع بين مسألة اليومي والوطني والقومي والاممي يضعنا أمام مهمة استثنائية كونها تحدد موقعنا على خارطة التناقضات الجديدة Ù?ÙŠ المنطقة والعالم… وتحدد معالم ونوعية التكتيك والاستراتيجي Ù?ÙŠ برامجنا ونضالنا المستمر.

وبمسؤولية وطنية, وحرص كبير, نقوم بالنظر الى هذه المرحلة ليس من أجل الوقوÙ? عند حدودها أو السير Ù?ÙŠ ركبها, Ù?كما قلنا سابقاً إن هذه المرحلة مؤقتة زائلة وهي تحمل Ù?ÙŠ طياتها دروساً كبيرة علينا أن نحدد معالمها والتعامل معها بهدÙ? تغييرها, والمساهمة Ù?ÙŠ وضع رؤية Ù?كرية شاملة تتخطى مرحلة الهزيمة وتداعياتها Ù?كراً وممارسةً. وهذا يجعلنا لا نعمل ضمن ردات الÙ?عل, وانما الى المبادرة سياسياً Ù?كرياً ونضالياً وعلى كاÙ?Ø© المستويات المحلية والقطرية والقومية… وما تقدم يجعلنا نبتعد عن أوهام انتهاء الصراع Ù?أسبابه موجودة ولا يملك احد اقÙ?الها بقرار أو بقدحة Ù?كر جديدة, أو أوهام ذاتية ونزق سرعان ما سيصطدم بجدار الواقع المرير الذي لن ينتهي إلا بانتهاء أسبابه.

الأهداÙ?

التنظيم الثوري والجذري هو التنظيم الذي يملك الرؤيا بعيدة النظر والجذرية Ù?ÙŠ تحديد المواقÙ? من مجمل العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية Ù?ÙŠ المجتمع… وعلى أساس هذه المواقÙ? الثورية يستطيع الحزب أن يبني مجمل علاقاته التحالÙ?ية على كاÙ?Ø© الأصعدة… وكذلك الأمر بالنسبة لطبيعة الحياة الداخلية Ù?ÙŠ هذا الحزب – سياسياً وتنظيمياً ÙˆÙ?كرياً…, ومن هذه المعادلة الجدلية يمكننا الانطلاق قدماً Ù?ÙŠ التحليل الشامل للحركات والاحزاب الÙ?اعلة Ù?ÙŠ أي موقع…

1. حركة أبناء البلد جزء من حركة التحرر الوطني والقومي Ù?لسطينياً وعربياً وهي تمثل Ù?كراً وممارسة, منطلقات وأهداÙ?, المصالح الحقيقية للجماهير المظلومة على المستوى الوطني والقومي, عرباً ويهوداً, من أجل العيش بسلام Ù?ÙŠ مجتمع ديمقراطي خالÙ? من الاضطهاد القومي والتمييز العرقي والعنصري من أجل رÙ?اهية الجميع دون استثناء أو تمييز Ù?ÙŠ الدين والجنس والانتماء.

من أجل تحقيق ذلك ترى حركة أبناء البلد ان ضرورة إنهاء الاحتلال والاستيطان والاستغلال بشتى أشكاله مقدمة أساسية نحو تحقيق السلام الحقيقي, والرÙ?اه للجميع دون استثناء.

2. إن العمال العرب والÙ?قراء والمسحوقين الاكثر تضرراً من سياسة الاحتلال والتÙ?رقة العنصرية. إذ أن البطالة متÙ?شية بنسبة عالية جداً بين العمال العرب, ونسبة الÙ?قراء بين جماهيرنا العربية Ù?ÙŠ تصاعد وتزايد مستمر, ويشكلون ما يقارب النصÙ? بين العرب الÙ?لسطينيين داخل الخط الاخضر. والأوضاع المعيشية الصعبة هذه ناتجة بطبيعة الحال أولاً وقبل كل شيء نتيجة الاحتلال الصهيوني, والمصادرة المستمرة للاراضي العربية وسياسة الابرتهايد (التÙ?رقة العنصرية), وانعدام الÙ?رص المناسبة للعمل… والاكاديميين العرب ينضمون الى جيش العاطلين عن العمل كمحصلة لسياسة التضييق والتÙ?رقة العنصرية… أضÙ? الى ذلك أن المرأة العربية محرومة من الÙ?رص ومسحوقة اجتماعياً وسياسياً وقومياً….

الÙ?قر والبطالة والبؤس حالات متÙ?شية بنسبة كبيرة بين جماهيرنا, وضرورة اقامة نقابات عمالية ومهنية نضالية مستقلة عن المؤسسات الصهيونية هي حاجة ضرورية لجماهيرنا العربية من أجل النضال اليومي والمطلبي.

3.العمل على بناء مؤسسات وطنية, سياسياً واقتصادياً وثقاÙ?ياً, وتعزيز دور المؤسسات والهيئات القائمة حالياً, والانخراط بها من أجل الوصول إلى حالة من الاستقلالية الخاصة بالجماهير العربية, والتحرر من تحكم المؤسسات الصهيونية بجماهيرنا على كاÙ?Ø© الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقاÙ?ية (أي تحقيق الحكم الذاتي السكاني الشامل, بكل تبعاته واستحقاقاته). إن الطابع العنصري للدولة, وسياسة الابرتهايد الصهيوني تجاه الشعب الÙ?لسطيني وخاصةً جماهيرنا الÙ?لسطينية Ù?ÙŠ مناطق ال48 تدÙ?ع باتجاه البحث عن وسائل دÙ?اعية Ù?ÙŠ مثل هذا الوضع, ÙˆÙ?ÙŠ حالتنا نرى ضرورة قيام الجماهير العربية بادارة شؤونها الذاتية سياسياً وثقاÙ?ياً واقتصادياً. نتيجة للسياسة العنصرية المتبعة تجاهنا وعلى كاÙ?Ø© المستويات والأصعدة ومن هنا تبرز ضرورة بناء المؤسسات السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية على أساس قومي متميز سعياً لمقاومة والتصدي للدور والطابع العنصري للمؤسسات الصهيونية القائمة, ودÙ?عاً باتجاه تحقيق المكاسب والحقوق المطلبية مدنياً واجتماعياً, على صعيد الحياة اليومية. على أن لا يكون هذا المشروع (مشروع الحكم الذاتي السكاني الشامل) بديلاً عن النضال المستمر من أجل بناء الدولة الديمقراطية العلمانية Ù?ÙŠ Ù?لسطين التاريخية, بل جزء من معركتنا الوطنية القومية والديمقراطية.

4.العمل من أجل أن تكون هذه الهيئات والمؤسسات منتخبة جماهيرياً, خاصةً الهيئات السياسية, ورÙ?ع مطلب البرلمان العربي المنتخب والعمل من أجل تجنيد أكبر التÙ?اÙ? حوله بهدÙ? إنجازه وتحقيقه, وأخذ دوره الوطني والقومي Ù?ÙŠ عملية الصراع طويلة الأمد على المستوى الثقاÙ?ÙŠ والسياسي والاقتصادي.

5.النضال ضد كاÙ?Ø© ممارسات الصهيونية وتجسيداتها المختلÙ?Ø©, التي تستند الى أساليب عنصرية إستيطانية كولونيالية من مصادرة واحتلال وتمييز عنصري واضطهاد قومي, وطرد وتهجير السكان الاصليين وسياسة التجهيل والالحاق.

6.العمل من أجل وقÙ? كاÙ?Ø© أشكال التمييز والاضطهاد ووقÙ? المصادرة واستعادة الأراضي التي صودرت ووقÙ? هدم البيوت والعمل من أجل الاعتراÙ? بالقرى غير المعترÙ? بها, وحق المهجرين Ù?ÙŠ وطنهم بالعودة إلى قراهم ومدنهم وتعويضهم.

7.عودة اللاجئين والمهجرين والنازحين إلى أرض الوطن حق مقدس لا يملك أي تنظيم أو حزب أو أي هيئة كانت أو أي Ù?رداً كانَ Ù…ÙŽÙ† كان, حق التنازل عنه أو شطبه تحت أي ظرÙ? كان أو عبر أي من المسميات المختلÙ?Ø©, وهو يشكل حلقة مركزية Ù?ÙŠ النضال الÙ?لسطيني والعربي.

8.الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير لشعبنا العربي الÙ?لسطيني وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريÙ?.

9.تؤمن حركة أبناء البلد أن إقامة الدولة الديمقراطية على كامل التراب الÙ?لسطيني هو الحل الأمثل الذي يضع حداً للقمع والاضطهاد القومي اتجاه الشعب العربي الÙ?لسطيني والجماهير اليهودية كونه يضمن دمجهم بالمنطقة بسلام حقيقي, بعيداً عن العنصرية والتمييز والاحتلال, وينقذهم من المشروع الصهيوني الامبريالي الرامي الى زجهم Ù?ÙŠ “غيتو” وجعلهم اداة Ù?ÙŠ خدمة المصالح الامبريالية Ù?ÙŠ المنطقة.

وعليه Ù?نحن نسعى من أجل اقامة اطار جماهيري وسياسي ÙˆÙ?كري يؤمن بهذا الحل الديمقراطي ويسعى الى تعبئة الجماهير من كلا الطرÙ?ين, ويساهم بتعزيز امكانية تحقيقه مستقبلاً عبر التعاون بين كاÙ?Ø© الاطراÙ? العربية واليهودية المناهضة للصهيونية والامبريالية.

10.سياسة السيطرة الامبريالية, والاستغلال والجشع الرأسمالي هما المسؤولين عن حالة الÙ?قر المدقع والبطالة المتÙ?شية Ù?ÙŠ العالم, والجوع والهلاك Ù?ÙŠ الدول الÙ?قيرة النامية, والنزاعات العرقية والإقليمية نتيجة لتغذية الامبريالية لأطراÙ? النزاع وسعيها لأحكام قبضتها عليها واستمرار السيطرة الاقتصادية وسياسة الالحاق. نحن نرÙ?ض المÙ?هوم الرأسمالي الإمبريالي للعولمة الهادÙ? إلى السيطرة العسكرية والاقتصادية والثقاÙ?ية, ونرى ضرورة تشكل قطب ديمقراطي عالمي يواجه هذا المÙ?هوم وتبعاته ويسعى للحوار بين الحضارات والثقاÙ?ات المختلÙ?Ø© Ù?ÙŠ العالم على أسس متكاÙ?ئة بعيداً عن سياسة الإلحاق والتبعية. ومن اجل مواجهة البون الشاسع بين المراكز الامبريالية الغنية Ù?ÙŠ العالم وغالبية بلدان العالم الغارقة Ù?ÙŠ الÙ?قر والبؤس, تنبع اهمية وضرورة قلب موازين القوى العالمية, بهدÙ? التخلص من نظام الاستغلال, والانتقال الى نظام عالمي عادل, يعمل على رÙ?اهية الجميع, يقÙ? Ù?ÙŠ رأس سلم اولوياته القضاء على الÙ?قر وضمان الازدهار الاقتصادي لشعوب العالم قاطبة.

11.حرية المرأة شرطاً أساسياً Ù?ÙŠ حرية المجتمع, Ù?المرأة العربية تعاني الأمرين نتيحة للاضطهاد والظلم الاجتماعي اللاحق بها والتمييز القومي, والمرأة العربية شريكاً كاملاً Ù?ÙŠ الحياة والمعاناة اليومية والنضال على كاÙ?Ø© المستويات والأصعدة. وعلينا أن نساهم جنباً الى جنب كحركة وطنية قومية تقدمية الى أن تكون المرأة العربية حرة متحررة سياسيا واجتماعياً وطبقيا.

12.الشباب والطلاب العرب Ù?ÙŠ البلاد يعيشون حالة متميزة من الصراع, Ù?الاجهزة المختلقة ما تنÙ?Ùƒ تواصل وضع الخطط والبرامج الهادÙ?Ø© الى أسرلة هذا القطاع الحي والحيوي من أبناء شعبنا والعمل على دمجهم المشوه Ù?ÙŠ المجتمع الإسرائيلي, ونتيجة لذلك يعيشون حالة من الضياع الثقاÙ?ÙŠ والوطني والقومي, Ù?لزاماً علينا أن نبذل جهوداً مضاعÙ?Ø© Ù?ÙŠ هذا المضمار نحو جعلهم يأخذون دورهم المهم والأساسي Ù?ÙŠ عملية التصدي لكاÙ?Ø© هذه المخططات وغيرها.

معاً على الدرب

ورقة المبادئ والأهداÙ? الصادرة عن مؤتمر حركة أبناء البلد, أب 2000

Source: حركة أبناء البلد -Ù?لسطين

Topic
Archive