Site-Logo
Site Navigation

إلى الرÙ?اق Ù?ÙŠ الحزب الشيوعي المصري

9. December 2003

الحزب الشيوعي العراقي – الكادر

إلى الرÙ?اق Ù?ÙŠ الحزب الشيوعي المصري الأÙ?اضل!

تحية

وبعد

سمعنا الخبر المهزلة عن اعتقال رÙ?اق منكم بقصد تقديمهم إلى محاكمة بتهمة التآمر على الوطن!

ومكمن المهزلة Ù?ÙŠ أمرين:

أولها

أن الاعتقال جرى لعينة عشوائية، وكسابقة أغرب من أن ترد على مخيلة مصممي الاتهامات Ù?ÙŠ عالم التآمر والدسيسة. وهي أولا وأخيرا سابقة على القضاء المصري ذاته، والذي Ù?يه ÙˆÙ?ÙŠ كل قوانين العالم المتحضر والمتخلÙ? معا تكون القاعدة أن المجرم هو من قام بالÙ?عل الإجرامي، وهو الذي يحاسب وليس عينة غيره، مثلما يجب أن يكون الجرم واقعا ملموسا لا تهمة من الخيال.

والثاني:

Ù?نحن العراقيين، ومعنا العالم أجمع، وبما هو معروÙ? عن الشعب المصري العظيم، صرنا نتساءل عن أي وطن عنى البيان؟ أترى الذي قام بصياغة التهمة عنى الوطن الأمريكي أم الإسرائيلي ،، أم العولمي الذي لازالت صورته مشوشة Ù?ÙŠ مخيلات أبطال ما بعد الأمركة؟! Ù?الوطن المعروÙ? للجميع Ù…Ù?هوما وتكوينا وشكلا، هذا الوطن بالنسبة للمواطن المصري أيا كان مسربه، هو التابو الوحيد الذي لا تعلوه علاقة بما Ù?يها العلاقة الروحية مع الرب. ولم نسمع ومذ وعينا على السياسة أن مواطنا مصريا بسيطا خان وطنه وتعامل مع عدو. ما بالك مواطن من الحزب الشيوعي المصري وأحزاب اليسار والناصرية. ومن تبين أنهم عملوا لإسرائيل هم وللسخرية من حزب الحكومة أو من الطبقات التي أستثرت على حساب لقمة عيش الشعب المصري بعد الانÙ?تاح المعلوم.

ومن هنا، ومن كلا وجهي المهزلة، Ù?الحكومة المصرية إذن، أتت ما لم تأت به حكومة من قبل، إن من حيث خرقها القانون الذي ÙŠÙ?ترض بها أن تصونه، أو من حيث وضعها التهمة على من هو أقدس من أن يأتي جرما كخيانة الوطن إن عينا أو بالتÙ?كير حتى.

لكن، حذار أيها الرÙ?اق!

Ù?دوائر الأمن المصرية ليست بالبليدة لتترك هكذا مهزلة تمر دون أن تكون على بينة مما بين سطورها. ودوائر الأمن المصرية حتما واÙ?قت على الاعتقال وتوجيه التهمة إلى عينة من شيوعيين، Ù?لأمر بسيط وهو أن هذه التهمة ما هي إلا Ù?علة عينة تظهرها الحكومة المصرية لما تستطيعه لاحقا بوجه ما تراه أو تحس أنه قادم لا محالة.

Ù?الاختناق كما نعلم يطال كل مناح الحياة المصرية. والÙ?قر مستشر Ù?ÙŠ الشعب والناس صارت تلجأ إلى المقابر للسكن بينما Ø­Ù?نة من القطط السمان تعيش Ù?ÙŠ حي واحد من قاهرة مصر تحديدا ترتع بما جنت من قوت الشعب وما رحلته من أموال إلى خارج مصر، Ù?أبقت البلاد خاوية لا تستطيع القيام بمشروع ولو من قبيل تنظيÙ? المزابل من الشوارع خارج ثلاثة أو أربعة من الأحياء الراقية. ومن يشك Ù?ليذهب إلى خط القاهرة الدائري لير تلال المزابل تسد الشوارع!

هذا من جانب. ومن جانب آخر Ù?الحكومة تهيئ لخلاÙ?Ø© مبارك الابن. وهو أمر، والحكومة تعلم هذا، سيكون مبعثا للاضطراب حيث لا يؤيده سوى مجموعة من قيادات الحزب الحاكم وحسب. والعسكر المصري الذي أضطر شظÙ? العيش كبار قادته لأن يمتهنوا أعمالا إضاÙ?ية على الأقل ليعيشوا بما يناسب موقعهم من القرار والمسؤولية، هذا العسكر لا يؤيد الخلاÙ?Ø© لأنه وبكل بساطة يعلم أن الإبن لأبيه والحال إذن لن تتغير، أو هي حتما سائرة لما هو أسوأ. ناهيك عن أن غالبية الشعب وهي تعاني الأمرين من الحياة، حتما تتطلع إلى قيادة من غير النمط الذي تصرÙ? بالوطن وتخطى كل ما كانت مصر تتبوأه ما قبل السبعينات، من موقع وتأثير عالمي.

ومعلوم أن مصر لو عادت إلى موقعها السابق لما تجرأت أمريكا وغزت العراق، ولما تجرأت إسرائيل وتبطرت على أحد. والحقيقة Ù?كل شيء Ù?ÙŠ مصر على ÙƒÙ? عÙ?ريت، أو على برميل بارود، إن انÙ?جر، Ù?سيعاد تركيب المنطقة والعالم مجددا. ومن هنا، والحكومة تعرÙ?ØŒ وأصحاب القرار Ù?ÙŠ الوضع العالمي يعرÙ?ون أيضا، أن أي تغيير Ù?ÙŠ مصر، وعلى خلÙ?ية قرار المقاومة الوطنية العراقية بإسقاط جبروت أمريكا على أرض شنعار المقدسة وأنها ستطردها من العراق والمنطقة حتما، من هنا سيكون أي تغيير Ù?ÙŠ مصر، هو لصالح حركة التحرر حتما وسيكون قرينا لما سيحدث Ù?ÙŠ العراق، ليضع كلا البلدين بالتعاون نهاية الجبروت الأمريكيوصهيوني، وإلى الأبد، لتحيا بعدها الشعوب بسلام ومحبة آمنين!

أي أن الوضع المصري خطير جدا، لذا، Ù?الحكومة المصرية، مثلت أمام الشعب المصري اعتقال عينة من الشيوعيين لتحاكمهم بتهمة من بنات الخيال، لتقول من خلال هذا الاعتقال المهزلة، أنها على استعداد حتى للبطش الغريب عن الخيال بمن تسول له Ù†Ù?سه الاعتراض على شيء،، البطش الذي سوÙ? لن يحترم مقدسا بما Ù?ÙŠ ذلك القانون المصري والقضاء والأعراÙ? والدين وكل ما يمكن أن يشكل حصنا للمواطن ضد الطغيان والعسÙ?. وقد Ù?علت هذا بكم، لتجعل منكم عبرة للآخرين!

بقي أن تعلم الحكومة المصرية، أن الشعب المصري إن صبر طويلا، Ù?ليثور ثورة لا تبقي ولا تذر!

المجد والخلود للشعوب المحبة للحرية والسلام

والخزي والعار لمن يتآمر على أبناء جلدته!

الحزب الشيوعي العراقي – الكادر

www.alkader.net

ialkader@yahoo.se

Source: ICP-Cadre

Topic
Archive