Site-Logo
Site Navigation

ندعو لحركة شارع تنقذنا من تكلÙ?Ø© دم نرÙ?ضها.

8. November 2005

الحركة المصرية من اجل التغيير (ÙƒÙ?ايه

ندعو لحركة شارع تنقذنا من تكلÙ?Ø© دم نرÙ?ضها.

الحركة المصرية من اجل التغيير
لا للتمديد… لا للتوريث… باطــل
(ÙƒÙ?ايه)

بيان للضمير المصري

تدرك الحركة المصرية من أجل التغيير “ÙƒÙ?ايــه” أن طريق المصريين لنيل الحرية مليء بالمصاعب والعقبات، وأن الدعوة للتغيير الشامل هو المدخل الصحيح لإحداث تغيير ديمقراطي سلمي Ù?ÙŠ هذا الوطن الذي طال انتظاره لهذا التغيير وأن موقÙ? “ÙƒÙ?ايــه” الواضح من رÙ?ض النظام الحاكم بدأ برÙ?ض التمديد للرئيس مبارك واعتبار أن ما جرى تحت اسم انتخابات رئاسية هو هزل ÙˆÙ?علاً باطل وكذلك رÙ?ض التوريث لأبنه وترى كذلك أن عملية الانتخابات الحالية جزئية وليست بديلاً عن هذا التغيير الشامل الذي تدعو له “ÙƒÙ?ايــه”.
وحركة “ÙƒÙ?ايــه” Ù?ÙŠ ظل ما يجري من أحداث Ù?ÙŠ هذه الأيام تود أن تؤكد بواجب الوÙ?اء المستحق للضمير المصري – على ثلاث ملاحظات حاكمة:
أولها: أن جولات الانتخابات البرلمانية – التي تبدأ غداً – ليست هي الانتخابات التي يعرÙ?ها الناس، وتنقصها كثير من صÙ?ات النظام الانتخابي السليمة، Ù?العربة لا توضع أمام الحصان، وشرط التحول لديمقراطية الانتخابات هو اكتساب الحريات أولاً، Ù?لا أحد – عاقل – بوسعه الاطمئنان لانتخابات تجرى بدون إلغاء حالة وقانون الطوارئ والإÙ?راج التام عن كاÙ?Ø© المعتقلين السياسيين وإطلاق حريات تكوين الأحزاب وإصدار الصحÙ? والاجتماع والتÙ?كير والبحث العلمي والتظاهر والاعتصام والإضراب السلمي، ولا أحد – عاقل – بوسعه الاطمئنان لانتخابات تجرى بدون حكومة محايدة، ÙˆÙ?ÙŠ غيبة الإشراÙ? القضائي الكامل، Ù?قد جرى حصار العدد المحدود عن قضاة المنصة – وهم وحدهم المستحقون لصÙ?Ø© القضاة – وسط ركام هائل من وكلاء النيابة ومنتسبي هيئة قضايا الدولة، وهؤلاء تابعون – بطبائع الأدوار والوظائÙ? – لإدارة الدولة المندمجة بدورها Ù?ÙŠ الحزب الحاكم، وباراتبطات “الحبل السري” مع مليارديرات النهب العام، وبسيطرة الÙ?ساد الخاص والعام على وسائل الإعلام الرئيسية، وبالتزييÙ? المتعمد لإرادة الناس، وبالرشاوي الانتخابية بأرقام Ù?لكية تشتري الضمائر المثقلة بالÙ?قر والعوز، وبعوار كشوÙ? الناخبين التي تعدها وزارة الداخلية، وزحمتها بملايين الأصوات للمتوÙ?ين والغائبين وأخطاء التسجيل ÙˆÙ?ضائح القيد الجماعي، وبتحكم الرئيس وحزبه Ù?ÙŠ تشكيل لجنة إدارية للإشراÙ? على الانتخابات وجميعها الخصم المؤكد والحكم الوهمي.
وثانيها: أن حركة “ÙƒÙ?ايــه” لعبت الدور الجوهري Ù?ÙŠ المبادرة لتشكيل الجبهة الوطنية من أجل التغيير، وهو تطور إيجابي ربما غير مسبوق، Ù?لأول مرة تجتمع أطياÙ? المعارضة Ù?ÙŠ مشروع جبهة ببرنامج ديمقراطي جامع، غير أن التباس توقيت إعلان الجبهة بموسم انتخابات لا شك Ù?ÙŠ عوارها، وتواضع حماس أطراÙ? بعينها للمشروع، وعدم الاتÙ?اق الكامل على خطة عمل لحملة التغيير، وممانعة بعض الأطراÙ? Ù?ÙŠ العمل بالشعار الموحد، كل ذلك – وغيره – أبطأ الخطى ويهدد بتضييع الطريق، ورغم أن حركة “ÙƒÙ?ايــه” تعتقد – بوضوح – أن الانتخابات بالطريقة التي تجرى عليها ليست طريقاً سالكاً للتغيير، وأنها قد تكون مجرد Ù?رصة لنشر الوعي بالتغيير وإلحاح مطالبه، Ù?قد دعمنا – بكل التجرد والإخلاص – Ù?كرة تشكيل قائمة انتخابية موحدة، ولم نتخلÙ? عن واجب الدعم الأدبي والمعنوي لمرشحي المعارضة بكل أطياÙ?ها، ولم تكن لنا مطالب خاصة، Ù?لسنا حزباً، وليس لنا مرشحون باسمنا، ولن نتراجع – بالتأكيد – عن هدÙ? إحياء وتجديد Ù?كرة وبنية الجبهة الوطنية الجامعة، ليس على أساس انتخابات تجرى وتمر ربما بلا أثر إيجابي يذكر.
وثالثها: أن حركة “ÙƒÙ?ايــه” تدرك مخاطر الضياع Ù?ÙŠ التÙ?اصيل المسكونة بالشياطين، وندرك أن دعوى التدرج Ù?ÙŠ طلب الحرية قد سقطت بخبرة ثلاثين سنة من التعدد المقيد والمشوه والمثقل بحكم النهب والكبت العام، Ù?وق أن دعوى التدرج – والخطوة خطوة – هي إساءة Ù?ÙŠ العمق وإهانة لا تليق لذكاء ونضج الشعب المصري، Ù?لم يعد من Ù?وائض وقت نضيعه Ù?ÙŠ لحظة Ù…Ù?عمة باحتمالات الخطر، وكل تغيير لا يبدأ من الرأس لا يستحق الصÙ?Ø©ØŒ كل تغيير لا يبدأ بإنهاء سلمي للنظام الحالي – تمديداً وتوريثاً – لا يعني سوى مد الأجل والحبل للقيد يطبق Ù?وق العنق، وتغيير البرلمان حتى لو كان ممكنا – وهو غير ممكن – قد لا يعني شيئاً، Ù?سلطة البرلمان – بالوضع الراهن – محدودة ومحكومة بنظام يعطي كل السلطات للرئيس، وقد أغلق الرئيس — كل طريق انتخابي لتغييره، ومنع التوريث لأبنه من بعده، بتعديل دستوري داهس لأبسط المبادئ الدستورية، وبانتخابات عبثية ليست سوى “استÙ?تاء مقنع” أعرضت عنه غالبية المصريين الساحقة حتى بحساب النتائج الرسمية المشكوك Ù?ÙŠ أمرها، وتوÙ?رت المشروعية القانونية والسياسية الكاملة لخلع الحكم الباطل، Ù?حركة “ÙƒÙ?ايــه” لا تعاند شرعية وإنما تكتسب الشرعية، وحركة “ÙƒÙ?ايــه” – بالتظاهر والاعتصام والاضراب السلمي – لا تبحث عن سبل احتجاج، بل تÙ?تح طريقا لتغيير سلمي يستند إلى الإرادة الحية للمصريين، وننوي أن نواصل الشوط، ونكسر الحظر المÙ?روض على حريات وحقوق التنظيم، وندعم تيار استقلال القضاء والاحتكام إليه Ù?ÙŠ البيان المتصل لبطلان الحكم القائم وشرعية الخروج السلمي.
وحركة “ÙƒÙ?ايــه” تدرك – باليقين – أنها قد لا تكون قادرة وحدها على بلوغ الهدÙ? Ù?ÙŠ المدى المعقول والمطلوب، وتدعو طلائع الشعب المصري – على اختلاÙ? أطياÙ?ها – لحركة مستقلة موحدة تبدأ من الشارع، Ù?مصر الحزينة المشتاقة لتغيير عاجل Ù?ÙŠ لحظة خطرة، Ù?الاحتقان الاجتماعي تتوالى نذره وشواهده المÙ?زعة، ومصر الآن إلى واحد من مصيرين، إما إلى انÙ?جار اجتماعي صاعق بتكلÙ?Ø© دم لا نريدها بالتأكيد، أو إلى تغيير سياسي شامل – نريده – وهو الكÙ?يل وحده بحÙ?ظ سلامة البلد وكسب الحرية للمصريين.
القاهرة Ù?ÙŠ 8 نوÙ?مبر2005

Topic
Archive