Site-Logo
Site Navigation

المؤتمر الثالث للتحالف الشعبي العربي المقاوم

7. April 2007
1- Ø§Ù„بيان الختامي.
2- Ø§Ù„توصيات وخطة العمل.
3- Ø§Ù„لجنة التنسيقية.
4- Ø§Ù„قوى والمنظمات المشاركة 2007.
5- Ø§Ù„ارضية الاستراتيجية للتحالف.

مخرجات المؤتمر التحضيري الثالث للتحالف الشعبي العربي المقاوم الذي انعقد في القاهرة في الرابع من نيسان/ابريل 2007:
1- Ø§Ù„بيان الختامي.
2- Ø§Ù„توصيات وخطة العمل.
3- Ø§Ù„لجنة التنسيقية.
4- Ø§Ù„قوى والمنظمات المشاركة 2007.
5- Ø§Ù„ارضية الاستراتيجية للتحالف.
البيان الختامي للمؤتمر التحضيري الثالث لـ
التحالف الشعبي العربي المقاوم
القاهرة، 5 ابريل/نيسان 2007
في الفترة ما بين 2- 4 نيسان/ابريل 2007، و في مدينة القاهرة، انعقد المؤتمر التحضيري الثالث للتحالف الشعبي العربي المقاوم، وبحضور ممثلين عن قوى مناهضة من عدة أقطار عربية، ومشاركين من قوى أوروبية مناهضة للامبريالية والمشروع الامريكي الصهيوني، وناقش المؤتمر المحاور الخمسة التالية:
1- Ù…ستجدات المشروع الامبريالي الصهيوني في المنطقة العربية … الوضع الراهن والتطورات المستقبلية.
2- Ø§Ù„قوى الاقليمية وصراعاتها في المنطقة وعلاقتها بالمشروع الامبريالي (ايران، تركيا، الانظمة العربية).
3- ÙƒÙŠÙ نوسع القواسم المشتركة بين المقاومات العربية.
4- ØªØ­Ø§Ù„ف الشعب العربي مع باقي شعوب المنطقة في الصراع ضد الامبريالية والصهيونية.
5- Ù…شروع المقاومة، خيار ورؤية وثقافة شعبية عربية.
وقد قرر المؤتمرون ما يلي:
لقد تنامت المقاومة العربية في كل من العراق و لبنان وفلسطين.
ففي العراق، أدى الانتصار التاريخي لمقاومة الشعب العراقي البطل الى افشال مخططات الاحتلال وحكومته العميلة، وأسس لهزيمة المشروع الامريكي الصهيوني القائم على التفتيت وشطب الهوية العربية من أجل الهيمنة كمقدمة لاطلاق ما يسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد. ويؤكد المؤتمرون أن المقاومة الوطنية العراقية هي الممثل الشرعي للشعب العراقي، وهي استمرار للدولة العراقيه المستقلة، ولا يعترفون بكل ما نجم عن الاحتلال من افرازات.
وفي لبنان، استطاعت المقاومة اللبنانية الحاق هزيمة أخرى بالعدو الصهيوني وحلفائه، و ساهمت في افشال مشروع الشرق الأوسط الجديد التفتيتي، و شلت قدرة الردع لجيش العدو الاسرائيلي، وكان انتصارا استراتيجيا يستفاد منه، كما أنها خلقت واقعا جديدا في المنطقة.
وفي فلسطين، ورغم الحصار العربي والدولي الرسميين على شعبنا العربي في فلسطين، ورغم محاولات تفكيك الوحدة الوطنية، ما زال شعبنا المقاوم يواصل صموده Ùˆ مقاومته. ونحن كتحالف عربي شعبي مقاوم، نرفض جميع الحلول الاستسلامية للقضية الفلسطينية من كامب ديفيد، الى اتفاق مكه الذي يستجيب في جوهره لسياسة اوسلو والمبادرة الرسمية العربية واشتراطات الرباعية الدولية، ويمهد الطريق لتحول المعركة المفتوحة من اجل تحرير فلسطين الى معركة حول “دولة” Ùˆ”رئيس”ØŒ ونحدد موقفنا من أي حركة مقاومة على ضوء ذلك.
وفي مواجهة تصاعد المقاومة العربية ودورها في تعبئة الشعب العربي وتوحيده ضد عدو واحد متمثل في المشروع الامريكي الصهيوني، يحاول العدو تطويقها من خلال الحكومات العربية العميلة والحكومات المتواطئة معه في المنطقة مستفيدا من الواقع المأزوم الناجم عن التدخلات الاستعمارية الصهيونية، ومن خلال افتعال معارضات وهمية حولها، ومحاولات تجفيف مصادر الدعم الشعبي لها.
وفي الوقت الذي أكد فيه المؤتمرون على غياب مشروع عربي رسمي موحد، وعدم بلورة مشروع للحركة العربية الشعبية، فقد توافقوا على أهمية المقاومة كخيار استراتيجي لتأسيس مشروع عربي شعبي مقاوم.
أما على صعيد الأنظمة الاقليمية الأخرى، فتتراوح مواقفها بين متواطئة أو متقاطعة أو منافسة للمشروع الامريكي الصهيوني، مما ينعكس سلبا في أحيان كثيرة على مصالحنا العربية والاقليمية، علما بأن هذه المواقف لا تنسجم مع مصالح شعوب هذه الدول الحليف الموضوعي لحركة التحرر العربي. وفي الوقت الذي يدين فيه المؤتمر أي تحضيرات عدوانية امريكية ضد ايران، و يعترف بحقها في امتلاك المشروع النووي، ويثمن دعمها لحزب الله والمقاومة الفلسطينية، فإنه يدين الدور الايراني في ضرب وحدة العراق ومقاومة الشعب العراقي، ويدعو ايران لمراجعة هذه السياسة.
وتحت شعار مقاومة واحده ضد عدو واحد، يرى المؤتمرون ضرورة استجماع امكانات المقاومة الوطنية بكافة تياراتها (اليسارية والقومية والاسلامية) في عمل جبهوي واحد لهزيمة المشروع الاستعماري الصهيوني في المنطقة، والتأسيس لمشروع نهضوي عربي جديد، مقابل محاولات العدو توظيف التباينات القائمة بين هذه المقاومات بهدف ضرب وحدتها وهزيمتها.
وفي مواجهة ما يسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يسعى الى تفتيت المنطقة الى كيانات اثنية وطائفية ومذهبية ضعيفة في خدمة الامبريالية والصهيونية، يؤكد المؤتمرون على ضرورة التنسيق الكامل مع باقي شعوب المنطقة والقوى المناهضة للامبريالية والصهيونية على امتداد العالم لفضح هذا المشروع و بناء أوسع تحالف شعبي ضد العدو المشترك.
ويؤكد المؤتمرون ان المقاومة بمفهومها الواسع والشامل وبجميع اشكالها، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، هي الخيار الاستراتيجي للشعب العربي في مواجهة الاستعمار والاستبداد و الاستغلال، وكل ما تفرزه الاجندة الامريكية في المنطقة وعلى الأخص سياسات البنك الدولي والاختراق المشبوه لما يسمى بالمنظمات غير الحكومية الممولة أجنبيا. كما يجب العمل بكل الوسائل على نشر ثقافة المقاومة واستنهاض الجماهير العربية مستفيدين من التجارب التاريخية العربية والعالمية.
توصيات وخطة عمل المؤتمر التحضيري الثالث
للتحالف الشعبي العربي المقاوم
القاهرة، 5 ابريل/نيسان 2007
على الصعيد المحلي:
سيقوم اعضاء التحالف بالتواصل مع القوى الأخرى قطريا للعمل على دعوة جميع من يتفق على الارضية الاستراتيجية للتحالف لحضور مؤتمره القادم للانضمام اليه والمشاركة في مؤتمره القادم، كما سيقوم اعضاء التحالف بالعمل على تأسيس النقاط الاساسية الواردة في الارضية المذكورة كاستراتيجية لاي عمل وطني او سياسي على المستوى القطري.
سيقوم التحالف بارسال رسالة تحية واعزاز الى أمين الشرطة المصري محمد خلف ابراهيم الذي رفض حراسة سفارة العدو الصهيوني في القاهرة.
سيقوم التحالف بنشر بيان لفضح المثقفين الذين استجابوا مؤخرا لدعوة الحكومة العميلة في كردستان العراق وقاموا بزيارة اربيل تحت رعايتها.
سيقوم التحالف برصد اية ممارسات لتواطؤ الانظمة على المقاومة في كل ساحة وتعميمها ونشرها.
على الصعيد العربي:
سيعمل التحالف على انشاء موقع الكتروني خاص لنشر الاستراتيجيات والادبيات المقاومة والمبادرات واية اشياء أخرى.
سيعمل التحالف على اصدار دورية فصلية أو نصف سنوية لذات الغاية توزع عربيا.
سيعمل التحالف على الاتصال مع قوى المقاومة لنقل ما يراه التحالف تحديات او عقبات او “مصائد” تضعها الامبريالية لاحتواء او تصفية المقاومة.
سيعمل التحالف على تفعيل المقاطعة للشركات الداعمة للكيان الصهيوني من خلال نشر جميع التعميمات والادبيات الصادرة حول هذه المسألة والصادرة عن الهيئات المختصة بالمقاطعة الى اعضائها في الساحات المختلفة ليصار الى اعادة التوزيع في كل ساحة.
سيصدر التحالف دليلا للمفردات والمصطلحات والمفاهيم التي تعمل الامبريالية على نشرها للتضليل وحرف الصراع ومواجهة المقاومة، وسيتم تعميم هذا الدليل للجميع.
سيصدر التحالف بيانا لتحية مقاومة عمال قطاع النفط في العراق محاولات خصخصة هذا القطاع وبالتالي تأبيد الهيمنة الامبريالية عليه.
سيقوم التحالف باصدار بيانات وتصريحات والمبادرة بفعاليات حول اية احداث مستجدة ذات علاقة.
سيعمل التحالف على انضاج فكرة عقد “قمة عربية شعبية” بموازاة اجتماعات القمة العربية الرسمية.
على الصعيد الدولي:
سيعمل التحالف على اعادة تقديم القضية الفلسطينية على الساحة الدولية كقضية صراع بين المشروعين العربي التحرري والامبريالي الصهيوني، والتأكيد على عدم شرعية الكيان الصهيوني وضرورة ازالته في سياق اي حل يحقق العدالة.
كما سيعمل التحالف على تأكيد الحق الطبيعي والشرعي للمقاومة العراقية باستعمال جميع الوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة لانهاء الاحتلال، وحشد التأييد على الساحة الدولية للمقاومة العراقية، وعدم الاعتراف بالحكومة العراقية العميلة وجميع افرازات الاحتلال.
كما سيعمل التحالف على مد الجسور مع القوى المناهضة للامبريالية في امريكا الجنوبية.
وفي هذا السياق، يطلب التحالف من القوى الصديقة في اوروبا وامريكا وكافة بقاع العالم مساعدته في تحقيق هذه الاهداف على المستوى الدولي.
اللجنة التنسيقية
للتحالف الشعبي العربي المقاوم
المنسق العام للتحالف:
هشام البستاني (الأردن)
اللجنة التنسيقية:
هشام البستاني – المنسق العام للتحالف (الاردن)
عرب لطفي (مصر)
ندى القصاص (مصر)
أحمد العسراوي (سوريا)
حاتم ابو حاتم (اليمن)
بثينة الناصري (العراق)
علي الملاح (كندا)
سيسمى عضو في اللجنة عن كل من لبنان، فلسطين، البحرين، والنمسا بعد التشاور مع القوى المشاركة في التحالف من هذه الساحات وسيعلن عن اسمائهم قريبا.
القوى والمنظمات المشاركة
في المؤتمر التحضيري الثالث للتحالف الشعبي العربي المقاوم
الاشتراكيين المصريين – مصر
مركز الشغيلة – مصر
اللجنة الشعبية لحقوق المواطن بشمال العريش – مصر
منتدى الفكر الاشتراكي – الاردن
حركة الشعب – لبنان
التجمع الوطنى لدعم خيار المقاومة – لبنان
المؤتمر الدائم لمناهضة الصهيونية – لبنان
الجمعية الاهلية لمناهضة الصهيونية – سورية
منظمة المرأة العربية – سورية
تجمع لجان نصرة العراق – سورية
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فلسطين
حركة المقاومة الاسلامية – حماس – فلسطين
حركة الجهاد الاسلامي – فلسطين
لجان المقاومة الشعبية – فلسطين
نادى فلسطين العربي – المركز الثقافى العربي النمساوى – النمسا
الاتحاد العربي الكندى – كندا
Brussells Tribunal
اضافة الى شخصيات كثيرة من اقطار عربية متعددة.
الارضية الاستراتيجية
للتحالف الشعبي العربي المقاوم
نحو تحالف شعبي عربي مقاوم
انطلاقاً من طبيعة الصراع في الوطن العربي، وفي مواجهة تصاعد الهجمة الامبريالية والصهيونية على بلادنا العربية، ونظراً لاستشراء التوجهات الانهزامية، بادر عدد من الفعاليات لتأكيد المرتكزات الضرورية لصياغة رؤية جذرية مقاومة، وتوصلوا إلى المرتكزات التالية كأساس للعمل على بناء حركة شعبية عربية مقاومة ملتحمة مع الحركات العالمية المناهضة للإمبريالية والصهيونية.
أولاً: الإمبريالية هي العدو الأساسي للشعوب، وهي متعددة وليست واحدة، وأكبرها وأكثرها تأثيراً وتطوراً وعدوانية هي الإمبريالية الأمريكية التي قد تتضارب وتتعارض مصالحها مع الإمبرياليات الأخرى، لكن هذا لا يعني أن الإمبرياليات الأخرى حليفة لنضالنا في أي حال من الأحوال، كما أن هذا لا يعني عدم وضوح أولويتنا في النضال ضد الإمبريالية الأمريكية أساساً، كما أن النضال ضد الإمبريالية الأمريكية سيعمق التناقض بينها وبين الإمبرياليات الأخرى، ونؤكد هنا على المضمون الإمبريالي لما يسمى “العولمة” على ضوء ما ذكر أعلاه، وكما يمثله مشروع “الشرق الأوسط الكبير” حالياً.
ثانياً: الطبقات الحاكمة والنظم المسيطرة في الأقطار العربية هي طبقات تابعة للإمبريالية وتحقق مصالحها، ولا يمكن أن تكون في المعسكر المناصر لحقوق الشعوب، وما يسمى “إصلاحاً” تريد تنفيذه هو كذبة كبرى، وعليه فإن النضال ضدها هو جزء هام من النضال ضد الإمبريالية.
ثالثاً: الصراع ضد الإمبريالية في المشرق العربي (العراق، فلسطين، لبنان، سوريا، …) هو استمرار للنضال ضد الاستعمار والتبعية، ويمثل الآن المركز الأساسي للصراع ضد الإمبريالية عالمياً، وستمثل هزيمة الإمبريالية في المشرق العربي خطوة أساسية لهزيمة المشروع الإمبريالي عربياً وعالمياً.
رابعاً: التأكيد على عدم شرعية الكيان الصهيوني العنصري، ورفض انتقاله إلى حالة طبيعية دائمة مقبولة في المنطقة العربية لأن العلاقة الطبيعية الحقيقية، سابقا وحاضرا ومستقبلا مع هذا الكيان هي علاقة مقاومة وتفكيك للاحتلال الاستيطاني، والتأكيد أيضا على أن التناقض الرئيسي في منطقتنا هو بين المشروع التحرري العربي من جهة، والإمبريالية والصهيونية ومشاريعهما من جهة أخرى، والصراع بينهما لا يمكن أن يحسم بواسطة أي تسوية، فالصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع وجود، وأي مشروع يتضمن دمج هذا الكيان في المنطقة العربية هو مشروع هيمنة تجب مقاومته، وعليه يجب التمسك بمقاومة التطبيع على كافة المستويات العربية والعالمية لكون التطبيع وسيلة هامة من وسائل تثبيت الهيمنة الصهيونية. كما يجب التمسك بحق العودة للشعب العربي الفلسطيني الى وطنه في مدنه و قراه الأصلية كحق مطلق غير مشروط شخصي و جماعي غير قابل للتنازل أو التفويض ولا يحق لأي سلطة المساومة عليه أو التنازل عنه بأي شكل من الأشكال. ونؤكد هنا على عروبة هذا الحق على اعتبار انه جزء من المشروع التحرري العربي.
خامساً: الرفض الكامل لاحتلال العراق وجميع إفرازات هذا الاحتلال.
سادساً: الوقوف في خندق المقاومة بكل أشكالها ضد الاحتلال، وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
سابعاً: أن ما يسمى “الشرعية الدولية” المستند إليها حالياً، تعكس وتثبت الهمينة الإمبريالية والأمريكية على العالم، أما الشرعية التي نعترف بها فمصدرها الشعوب وحقوقها الطبيعية والتاريخية والأخلاقية، وهي القاعدة التي يقاس عليها حق الشعوب في قبول أو رفض القرارات الدولية.
ثامناً: إن وحدة النضال في الوطن العربي، المبنية على المبادئ الإنسانية غير الشوفينية والتي تحترم التنوع الثقافي والعقائدي، تعتبر أساساً لتحقيق الانتصار، وهي في نفس الوقت أساساً لتحقيق الوحدة العربية كمشروع إنساني يضيف إلى النضال الأممي الذي سيؤدي إلى الهزيمة الحاسمة للإمبريالية.
تاسعاً: إن الصراع من أجل التحرر والديمقراطية هو حالة مواجهة دائمة مع الإمبريالية والأنظمة التابعة لها ولا تقوم إلا على أساس ضمان المصالح الاقتصادية والاجتماعية للطبقات الشعبية، وسيادة الشعوب على أراضيها مواردها.
عاشراً: رفض التمويل الأجنبي والمنظمات الحكومية وغير الحكومية القائمة على التمويل الأجنبي وأجنداتها، من حيث أنها أدوات لترسيخ الهيمنة الإمبريالية وتفتيت القضايا العربية الأساسية إلى جزئيات معزولة عن السياق التاريخي والنضالي العام، وضرب المشروع الثوري العربي، وتدجين المثقفين.
حادي عشر: التأكيد على أهمية التحليل النظري الذي يقوم على المرجعية المعرفية المتجددة لفهم واستيعاب بنية الإمبريالية ومشاريعها الاستعمارية في منطقتنا العربية والعالم، وفهم طبيعة النظم الديكتاتورية الحاكمة، وضرورة تشكيل المرجعية الشعبية العربية المدافعة عن القضايا والحقوق العربية وعن سائر حقوق وقضايا الشعوب المناضلة من أجل التحرر والتقدم، وهو المقدمة الصحيحة للفعل الجماهيري الفعال الذي يثري بدوره التوجهات السياسية ويصوبها .
ثاني عشر: إن كل فرد أو تجمع، عربياً وعالمياً، يتفق على النقاط الأساسية المطروحة أعلاه، هو جزء من الجبهة المقاومة للإمبريالية والصهيونية، وهو حليف في النضال. (مع ملاحظة أن هذه الدعوة مفتوحة للتطوير على أساس المرتكزات المذكورة أعلاه).
Topic
Archive
Topic
Archive