Site-Logo
Site Navigation

نداء من أجل التحرك يومي 9 و 10 حزيران

31. May 2007

في ذكرى النكسة

في السادس من حزيران، قامت اسرائيل بهجوم واسع ضد جميع الدول العربية المحيطة بها، محتلة أجزاء من اراضيها، اضافة الى استكمال احتلالها لفلسطين.

في السادس من حزيران، قامت اسرائيل بهجوم واسع ضد جميع الدول العربية المحيطة بها، محتلة أجزاء من اراضيها، اضافة الى استكمال احتلالها لفلسطين.

تشيرالحقائق التاريخية الى ان مشروع الاحتلال الصهيوني وصل اوجه في الرابع عشر من أيار عام 1948ØŒ عندما اعلنت “دولة اسرائيل” العنصرية غير الشرعية على الاراضي العربية المحتلة، بعد موجة من المذابح، وطرد للناس الى مصير ما زال مأساويا حتى اليوم.

ان النكبة عام 1948 في فلسطين، وما تلاها من استكمال للاحتلال عام 1967ØŒ كانا نتيجة لسلسلة تاريخية تطورية طويلة للحركة الصهيونية، بدأت قبل 110 سنوات في العام 1897 بانعقاد المؤتمر الصهيوني الاول في سويسرا، تلاه وعد بلفور عام 1917 الذي اقر فيه وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور انشاء “وطن قومي لليهود” في فلسطين، وبعد موجات مستمرة من المستوطنين الصهاينة الذين انهالوا على فلسطين تحت الاشراف الحثيث للسلطات الاستعمارية البريطانية، قررت الامم المتحدة لوحدها تقسيم فلسطين عام 1947ØŒ مسبغة بذلك شرعية غير عادلة على كيان استيطاني كولونيالي عنصري ولد بعد أقل من سنة.

هذه التواريخ ليست مثبتة هنا من أجل السفسطة، بل من أجل تأكيد ان مشروع استعمار فلسطين يقوم اليوم على نفس الاساس السياسي وبنفس الآليات: من تطهير عرقي، وحصار، وعدوان، ومذابح، والاهم من ذلك، دفع الناس والحكومات على حد سواء للقبول بهذه الافعال ونتائجها غير الشرعية على انها “حقائق” غير قابلة للجدل.

ان المقاومة التي ولدت من رحم النكبة، ترافقت مع مشروع تحرر وطني وبناء منظمات سياسية في المناطق المحتلة عام 1948 وتلك المحتلة عام 1967. هذه المقاومة هي جزء اساسي من تاريخ الشعب الفلسطيني، ممتدة من ثورات واضرابات الثلاثينات من القرن الماضي، وحتى سحق المقاومة الفلسطينية في الاردن 1970 وبعدها في لبنان، الى الانتفاضيتين 1987 – 1992 وانتفاضة الاقصى عام 2000.

المقاومة الفلسطينية تواجه ايضا خطط تصفية المشروع الوطني التحرري، هذه التصفية المتمثلة في اتفاقية اوسلو، ومبادرة جنيف، وخطة الطريق. ومنذ انشاء دولة اسرائيل غير الشرعية، فقد تم تبني ما يزيد على الـ40 خطة سلام، ولكن بدون طائل، لانها جميعها لم ترتكز على تطبيق المبدأين الانسانيين التاليين: عدم امكانية تحقيق العدالة بوجود احتلال، وعدم امكانية تحقيق سلام بوجود كيان عنصري استيطاني.

ان انتفاضة الاقصى التي اندلعت اواخر ايلول 2000، اضافة الى نتائج انتخابات كانون الثاني 2006 (فوز حماس)، هي تعبيرات عن رفض شرعية المشروع الاستيطاني الاسرائيلي في فلسطين التاريخية. وهي ايضا تعبيرات عن حق الناس الذين يعيشون تحت الاحتلال بالمقاومة، هذه المقاومة التي تبقى حجر الزاوية لاعادة بناء المشروع الوطني التحرري.

منذ انتخابات كانون الثاني 2006ØŒ قامت القوى الامبريالية الكبرى بفرض حصار اقتصادي ومالي على الفلسطينيين من أجل سحق المقاومة مرة أخرى، فيما تعمل اسرائيل على اساس الخطة السياسية الموحدة لحزبي الليكود والعمل من أجل منع تأسيس اي “سيادة” فلسطينية، حتى لو كانت هذه “السيادة” الكاذبة تحت تحكمهم: ان هذا هو اساس المشروع الصهيوني الذي يبقى حتى اليوم اساسا للسياسة الاسرائيلية.

ان الصهيونية تواجه مشكلتين اساسيتين:

اليوم، يوجد ما يزيد عن الـ10 ملايين فلسطيني في العالم، نصفهم يعيشون تحت الاحتلال في فلسطين التاريخية، فيما يعيش الآخرون في المنفى على حدود نفس المنطقة. وحيث انهم محرومون من حقوقهم الاساسية، فانهم يطورون مقاومتهم ضد دولة اسرائيل التي لم تحد عن رغبتها في سحق اي شكل من اشكال المقاومة وبكل الوسائل المتاحة: سواء من خلال المواجهة المباشرة او من خلال افتعال حرب بين الفلسطينيين.

اليوم، اية نتائج نستخلصها؟

ان الشعب الفلسطيني يرفض “التسوية التاريخية”ØŒ كما يرفض تسليم جزء من ارضه، والدليل على ذلك تمسك اللاجئين بحق عودتهم الى اراضيهم الاصلية التي احتلت من قبل اسرائيل: يافا، حيفا، عكا، وطبريا.

ان التنازل عن هذه الحقوق يعني التنازل عن الهوية الوطنية. وتبقى مسألة شرعية اسرائيل هي لب الصراع، ويجيب عنها الفلسطينيون يوميا من خلال مقاومتهم في المناطق المحتلة عام 1948 وعام 1967 على حد سواء.

ان التنازل عن هذه المطالب الفلسطينية وعن تاريخها من قبل البعض في حركة “التضامن” هي في واقع الامر حماية لاستمرارية دولة اسرائيل الاستعمارية تحت ذريعة أمن اليهود “المضطهدين” بما يسمى “اللاسامية” والذين يحتاجون الى “وطن قومي”. ان الحل القائم على دولتين يلعب هذا الدور الحمائي ايضا، ولكنه مجرد طعم، انه حل غير قابل للحياة بسبب النظام الاستيطاني الذي يقف عقبة امام حقوق الفلسطينيين.

نحن سندعم النضال في فلسطين حتى التحرير الكامل لكل فلسطين التاريخية، وهو الحل الوحيد الذي يضمن عودة اللاجئين. كما ندعم جميع الوسائل التي تتبناها المقاومة الفلسطينية بدون استثناء في نضالها ضد الاحتلال، ونخص بالذكر اولئك المقاومون الذين لا صوت لهم: اللاجئون في المخيمات داخل فلسطين وخارجها، الفلاحون الذين يشاهدون ارضهم تسرق من اجل المستوطنات الاسرائيلية، الامهات اللاتي يدفن اطفالهن بايديهن، الاطفال الذين لا يتمكنون من الدراسة، الاسرى، الرجال والنساء الذين لا يتمكنون من العمل وهم يعانون من مئات الحواجز وبطالة لا تنتهي، والآلاف من الجرحى والمعوقين.

اننا نحث الجميع في اربعة ارجاء الارض من اجل انشاء وتطوير مبادرات لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، ولهذا السبب يجب ان يكون يومي 9 و 10 حزيران 2007، يومين للتعبئة العامة المكثفة لنثبت ان الناس في كافة ارجاء العالم:

1- يدعمون المقاومة العربية في فلسطين ويدعمون تنامي الدعم الشعبي حول مطالب تحرير كل فلسطين، وحق عودة كل اللاجئين المطرودين منذ العام 1948، وانهاء الاحتلال، وتصفية النظام الاسرائيلي الاستيطاني العنصري، واعطاء حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

2- يطالبون بالسماح للفلسطينيين المتمسكين بنهج المقاومة من التحدث والتفاعل مع نظرائهم في العالم بدون مضايقات.

3- يستنكرون تعاون الحكومات في كل ارجاء العالم مع دولة اسرائيل الاستيطانية وفعالياتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والاكاديمية والعلمية والثقافية وغيرها.

الموقعون:

الموقعون:

المنظمات

حركة التضامن الدولية في فرنسا، فرنسا

اللجنة الفلسطينية من أجل حق العودة – فرع فرنسا، فرنسا

جمعية الفلسطينيين في فرنسا، فرنسا

ابناء فلسطين، فرنسا

تجمع السلام من أجل فلسطين، فرنسا

منظمة المهاجرين والمواطنة، فرنسا

منظمة نانتير فلسطين، فرنسا

تضامن نيوجرسي – نشطاء من اجل تحرير فلسطين، الولايات المتحدة

العودة نيويورك – تحالف حق العودة، الولايات المتحدة

تحالف السلام الكندي، كندا

حزب لجان دعم المقاومة – من اجل الشيوعية، ايطاليا

هيئة تحرير مجلة “سينزا سينزورا”ØŒ ايطاليا

الجبهة من أجل الحقوق والحريات – تركيا

العصبة العربية الاوروبية، اوروبا

المعسكر المناهض للامبريالية، اوروبا

نادي فلسطين العربي – فيينا

حزب العمال والفلاحين الشيوعي، الباكستان

التحالف الشعبي العربي المقاوم

شبكة تكامل الشبابية العربية

مركز تنمية الشباب اليمني، اليمن

المنتدى الاجتماعي الديمقراطي،اليمن

مجلس شورى الشباب اليمني، اليمن

منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان، اليمن

المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات، اليمن

الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات، اليمن

مؤسسة العفيف الثقافية، اليمن

المنظمة الوطنية لتنمية المجتمع، اليمن

المدرسة الديمقراطية، اليمن

جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، البحرين

مركز البحرين لحقوق الإنسان، البحرين

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان، مصر

منتدى الفكر الاشتراكي، الاردن

المنظمة العربية لحقوق الانسان في الاردن، الاردن

مركز العالم العربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، الأردن

حركة الشعب، لبنان

نادي الساحة، لبنان

حملة مقاطعة داعمي “اسرائيل”ØŒ لبنان

ملتقى شباب الكويت، الكويت

رابطة الشباب العربي الأفريقي، ليبيا

الحزب الشيوعي العراقي (اللجنة القيادية)، العراق

جمعية ضحايا سجون الاحتلال الامريكي، العراق

مجلة “كنعان”ØŒ فلسطين

الجمعية الاهلية لمناهضة الصهيونية، سوريا

اللجنة الوطنية لمقاطعة البضائع والمصالح الامريكية في سورية، سوريا

الافراد

نويل وينكلر – تضامن نيوجرسي، نشطاء من اجل تحرير فلسطين ومنظمة العودة نيو يورك، الولايات المتحدة

رمسيس لطفي، الولايات المتحدة

جوديث لطفي، الولايات المتحدة

مسعد عربيد – كاتب عربي، الولايات المتحدة

كارول راي برادفورد – ماساشوستس، الولايات المتحدة

جوان غينز، الولايات المتحدة

مارلين نيويسري – نيويورك، الولايات المتحدة

حسام قبطان، مهندس صناعي – فلوريدا، الولايات المتحدة

باسم خضر، الولايات المتحدة

روبرت ستايفر، الولايات المتحدة

فخري الأميري – دكتور في الهندسة المدنية، كاليفورنيا – الولايات المتحدة

لاري لامبرت، كاليفورنيا – الولايات المتحدة

مينا شارنا، حركة التضامن العالمية – سياتل، الولايات المتحدة

ريموند دين – عضو مؤسس ورئيس سابق لحملة التضامن الايرلندية الفلسطينية، ايرلندا

كويفا بترلي، ايرلندا

ناديا فيررو – معلمة، فلورنسا – ايطاليا

اوبر سكالسكي – رئيس اللجنة التحضيرية الدولية لمنتدى بيروت الاجتماعي العربي الدولي الاول، المانيا

دبليو. آيتور أجيرريه – مسؤول التضامن مع فلسطين في المنظمة الباسكية للتضامن مع الشعوب، الباسك

اوغستين بيللوسو – استاذ جامعي، اسبانيا

جمال حلاوة – كاتب ومترجم عربي، اسبانيا

محمد ابو لبن – كاتب فلسطيني، اسبانيا

علي الملاح – نائب رئيس الاتحاد الكندي العربي وعضو اللجنة التنفيذية لتحالف السلام الكندي، كندا

نائلة حنا، فرنسا

هوراسيو غاريتا، الارجنتين

نللي مرزوقة، استاذة سايكولوجي، تشيلي

هشام البستاني – كاتب وناشط، الاردن

هاني الدحلة – رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في الاردن، الاردن

ليث شبيلات – رئيس جمعية مناهضة العنصرية والصهيونية، الاردن

سفيان التل – خبير في البيئة، الاردن

عايدة المصري – رئيس لجنة الدراسات في المنظمة العربية لحقوق الانسان في الاردن، الاردن

محمد شريف الجيوسي – صحفي، الاردن

فراس محادين – ناشط، الاردن

مثنى غرايبة – ناشط، الاردن

فخري العملة – محامي، الاردن/فلسطين

عليان عليان – كاتب وباحث، الاردن/فلسطين

صبحي طه – كاتب وباحث، الاردن/فلسطين

خزيمة الصقري، الاردن

ألفت جاسر، الاردن

منصور الطورة – طبيب اسنان، الاردن

يحيى ابو صافي – ناشط من اجل حق العودة، الاردن/ فلسطين

ربيع صالحية – طبيب اسنان، الاردن

زياد المعايطة، الاردن

عصام حنفي – رسام كاريكاتير، مصر

عرب لطفي – مخرجة، مصر

اشرف ايوب – ناشط، مصر

ندى القصاص – ناشطة، مصر

يحيى القزاز – استاذ جامعي، مصر

نوري المرادي – كاتب وناشط سياسي يساري، العراق

عبد الاله البياتي – كاتب، العراق

لبيد الصميدعي – ناشط سياسي، العراق

هناء البياتي – عضو اللجنة التنفيذية لمحكمة بروكسل، العراق/فرنسا

نادية المختار- استاذة جامعية، العراق

علاء حداد، العراق

عادل سمارة – كاتب، فلسطين

مجيد البرغوثي – شاعر، فلسطين

ناصر ملحم، فلسطين

عدنان الصباح – كاتب وناشط، فلسطين

فيصل ابو كشك – صحفي – بيت الشرق، فلسطين

آصف قزموز – كاتب، فلسطين

حكيم زريقي – كاتب وباحث، فلسطين

خالد عمايرة – صحفي، فلسطين

سماح ادريس – رئيس تحرير مجلة “الآداب”ØŒ لبنان

دياب ابو جهجه – ناشط، لبنان

فادي ماضي – نائب الرئيس العالمي للحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية، لبنان

جوزيف عبدالله – كاتب وناشط مناهض للعولمة، لبنان

محمد رقراقي – ناشط يساري، المغرب

سعيدة الغياط – ناشطة، المغرب/فرنسا

أحمد مناعي – المعهد التونسي للعلاقات الدولية، تونس

سمير الهنداوي، سوريا

عاصم قبطان – استاذ الجراحة في جامعة دمشق، سوريا

سوزان مؤيد العازم، دمشق – سوريا

دانيا قبطان – مديرة تسويق، سوريا

Topic
Archive